كيفية حفظ القران بسرعة، أفضل طريقة لحفظ القرآن الكريم، اسرع طريقة للحفظ

تتعدد طرق حفظ القران بسرعه وسهولة ويبحث الكثير من المسلمين عن تلك الطرق ولكن ما يأتي بسهولة يذهب بسهولة ولكي لا يضيع مجهود حفظ القرآن يجب على المسلم أثناء مهمة حفظ القرآن أن يراعي نظام معين للحفظ في شكل مجموعة من النقاط نعرضها في هذا المقال.

طريقة حفظ القران بسرعه

يجب في بداية الأمر معرفة أن خطة حفظ القران بسرعه لا يجب أن تكون مهمة ثقيلة على القلب ونود أن ننتهي منها سريعاً لذلك نبحث عن أسرع طريقة للحفظ فقط ونأتي بذلك على حساب جودة الحفظ وتدبر القرآن.
فحفظ القرآن الكريم عبادة قيمة وعالية الأجر والثواب ولها الكثير من المحاسن التي يجب أن يطمع فيها المسلمون جميعاً ويتسابقون لنيل هذا الشرف الكبير الذي يكرمه الله ويعظم أجر صاحبه ويجعله محموداً بين العباد في الدنيا وفي الآخرة.
وتعتمد طريقة حفظ القران بسرعه على عوامل كثيرة منها تكرار الآيات بأكثر من شكل كالحفظ بالكتابة المكررة ، وعمل جدول مقسم للشهر وتوزيع الآيات بشكل جيد ومناسب،
والاهتمام بطريقة القراءة والتجويد وغيرها من العوامل الهامة لطريقة حفظ القران بسرعه وسنتناولها بالتفصيل من خلال المقال، ولكن عليك عند العزم على حفظ القرآن أن تجيد النية وتصدقها وتزيد العزم والثبات من خلال معرفة أجر حافظ القرآن العظيمة عند الله ومكانته هو ووالديه عند الله يوم القيامة لتزيد من رغبتك في حفظ القرآن وتقوي إرادتك وعزيمتك فهي أعظم العبادات وأكثرها أجراً وخيراً في الدنيا والآخرة.

التكرار اسرع طريقة للحفظ

بعد التكرار من أهم وسائل حفظ القران بسرعه لأنه متعدد الأشكال ويناسب جميع الناس حتى من لا يتمكنوا من الحفظ ولا يمتلكون ملكة الحفظ فالتكرار يجعل الكلمات تتردد على مسامعك أكثر من مرة إن كنت تكرر بالسمع وعلى العين إن كنت تكرر بالقراءة وعلى الذهن إن كنت تكرر بالكتابة.
التكرار عن طريق الكتابة يساعد على الحفظ بشكل كبير وثابت ولكنه يعد أقل الأساليب إفادة فيمكنك نسيان مواضع الكلمات كما يمكنك الخطأ أثناء الكتابة أو يمكنك الحفظ الكتابي دون تصحيح للآيات ومخارج الحروف الصحيحة.
ولكن التكرار بالسمع يجعلك تتعلم القراءة بشكل صحيح بالتشكيل والتجويد السليم ويساعدك على الحفظ أيضاً فكلما تعودت على تشغيل جزء معين مرات عديدة فتحفظه بسهولة، يدعمه أيضاً الحفظ بالنظر فتكرار القراءة عدة مرات يجعلك تحفظ شكل الكلمات وأماكنها وشكل التشكيل عليها ومواضع الوصل والقطع وغيرها فيدعم الحفظ بشكل كبير ويسهل عملية حفظ القران بسرعه.

جدول لــ حفظ القران بسرعه

تنظيم الحفظ وعمل جدول مناسب عامل هام من عملية حفظ القران بسرعه لأنك تتحكم في الميعاد الذي تريد أن تتم فيه الحفظ فبالتالي يمكنك تقسيمه إلى فترات قصيرة ومن ثم تقسم القرآن على تلك الفترات.
أهم شيء في عمل هذا الجدول مراعاة القدرة على الحفظ وكمية الآيات المراد حفظها أي يكون جدول عملي وواقعي ويمكن تنفيذه كما يجب اخذ التوقيت في الاعتبار كمواقيت الصلاة والعمل أو المذاكرة والخروج وغيرها.
بعد تقسيم أيام الأسبوع على الحفظ يجب أيضاً وضع أياماً للمراجعة لكي لا نهتم بحفظ القران بسرعه على حساب أن نحفظه بإتقان وتثبيت لما نحفظه كي لا ننساه بسرعة أيضاً.

الاهتمام بالتجويد والقراءة الجيدة

لعلك تستعجب أن التجويد والترتيل من أهم عوامل حفظ القران بسرعه ولكن على عكس المتوقع بأن أحكام التجويد تبطئ من الحفظ ولكن عندما تتعلم التجويد تكون قراءتك صحيحة وحين تصح القراءة تكون عملية الحفظ أسرع وأفضل ولا تدع فكرة الحفظ السريع تطغى على الحفظ الجيد.
فيجب عليك تعلم طريقة القراءة بشكل جيد عن طريق محفظ أو عن طريق المصحف المعلم لتتمكن من القراءة الصحيحة والتعود على الألفاظ ومخارجها السليمة مما يخلق الألفة بينك وبين كلمات القرآن الكريم فيعمل ذلك على حفظ القران بسرعه.

الالتزام وعدم التكاسل

نتناول كذلك عامل آخر في عملية حفظ القران بسرعه ألا وهو أن تجبر نفسك على الالتزام بالجدول الذي ذكرناه فيما سبق، فكثير من الناس يضع جدول لتنظيم وقته والقيام بمهام ما ولكن لا يلتزم بها وبالتالي لا يستطيع إنجاز ما يريده فكونك تلتزم بمواعيد الحفظ والكميات التي تحددها في تلك المواعيد هو عامل أساسي.
كذلك الالتزام بمقدار مناسب لملكة الحفظ لديك وإمكانياتك العقلية فلكل شخص إمكانيات تختلف عن غيره فوضع كميات مناسبة من الآيات وعدم إرهاق ذهنك بعدد كبير من الآيات وكذلك عدم أخذ كمية قليلة جداً كي لا تشعر بملل وينتابك الكسل والبطء أثناء الحفظ هي نقطة هامة يجب الالتفات لها أثناء حفظ القران بسرعه.

أمور أخرى يجب مراعاتها

هناك بعض التفاصيل التي تشكل فارقاً في حفظ القران بسرعه ويغفل عنها البعض لما لا يعرفه لها من أهمية كبيرة نذكر منها التالي:
  • تخصيص مكان محدد للحفظ وقراءة القرآن والحفظ هذه النقطة هامه ولها تأثير كبير في حفظ القرآن فالمكان له تأثير نفسي في حضور الذهن وصفاؤه وكلما كان المكان يلاقي اهتمام وتنظيف وتنظيم مستمر يكون مريحاً أكثر للعين والعقل ويشكل رابط بين القراءة والذهن بحيث بمجرد تذكرك للحالة التي كانت تتملكك أثناء القراءة في هذا المكان ووضعية الجلوس تجعلك أشد تركيزا وتأثراً مما يساعدك على الحفظ بشكل سريع.
  • القراءة من مصحف واحد بخط واضح وسلس من الأمر التي تساعد على حفظ القران بسرعه، فأثناء القراءة المتكررة يحفظ الذهن تلقائياً أماكن الكلمات ومواضعها وتنقل له صورة من الصفحة وتحفظ فيه ويتم استرجاعها حين الحاجة مما يجعل الحفظ يكون أكثر مرونة.
  • إن كنت تحفظ في جزء يقص قصة من قصص الأنبياء أو غيرها أو جزء يوضح تشريع فيمكنك تخيل الأحداث أو المواقف التي تسير على المعنى في ذهنك فذلك يجعل عملية الحفظ تتم بشكل سهل وتثبت أيضاً بشكل كبير ولا يمكن نسيانها بسهولة.
  • البحث عن التفسير للكلمات الصعبة أو المبهمة ومعرفة تفاصيل القصص أو فهمها بشكل عام يشكل عامل هام جداً أثناء حفظ القران بسرعه فمها كانت السرعة التي تحفظ بها يمكن للعقل أن ينساها فيكون الفهم للمعنى والتحري في البحث عنه في التفاسير وغيرها يثبت الحفظ أكثر بكثير داخل العقل ويقلل من احتمالية النسيان.

الخاتمة

حفظ القران الكريم عبادة من أفضل العبادات التي يمكن أن يقوم بها المسلم ولكن وحدها لا تكفي وأيضاً لن يرزقك الله بها إلا إذا أخلصت النية لوجه الله وتحليت بكرم  أخلاق القرآن وتمسكت به في الفعل قبل القول.
فقبل أن تحفظ القرآن عليك أن تطهر لسانك من الغيبة والنميمة والخوض في الناس وقول الزور والباطل وتطهر عقلك من ملهيات الحياة كبائرها وصغائرها وتطهر قلبك من الحقد والغل والحسد وكل ما يجعل القلب ثقيل وأسود حينها فقط يكون أمر حفظ القرآن ممكناً وسهلاً وبسيطاً وقريباً من النفس عندما يكون العقل والقلب واللسان يتطهران من صغائر الأمور ويتوبوا إلى الله ويريدون الرجوع إليه.

اترك تعليقاً