You are currently viewing كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت للشيخ علي الربيعي
قال الشيخ علي الربيعي  إن المذاكرة الصحيحة هي الطريق للتفوق وهناك تلازم بين تنظيم الوقت والمذاكرة سنتعرف على كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت

كيفية المذاكرة الصحيحة وتنظيم الوقت للشيخ علي الربيعي

قال الشيخ علي الربيعي  إن المذاكرة الصحيحة هي الطريق للتفوق، وتنظيم الوقت يتيح للطالب مذاكرة صحيحة وبالتالي يكون قادر على تحقيق إنجاز كبير في وقت قصير،

مع إمكانية استثمار الوقت المتوفر في إنجاز مهام أخرى أو قضاء وقته مع الأصدقاء والعائلة والترفيه عن نفسه وهذا بحد ذاته يشكل حافزاً للتركيز أكثر والمذاكرة  بشكل جيد .

  وهناك تلازم بين تنظيم الوقت والمذاكرة،  هذا يعني أن كلما كان الطالب قادراً على تنظيم وقته كلما كانت المذاكرة صحيحة،

حيث إن الإدارة الجيدة لوقتك المخصص للمذاكرة تمكنك من بلوغ هدفك بالنجاح بتفوق.

ولأن السرعة أصبحت سمة عصرنا، فقد ظهر مفهوم إدارة الوقت ويظهر ذلك جلياً عند الطلاب،

حيث إن أيام الدراسة تنقضي بسرعة ويجدون أنفسهم أمام الامتحان، “وعند الامتحان يكرم المرء أو يهان” وهذا يتوقف على مدى قدرته على تذكر المعلومات التي حفظها خلال العام الدراسي

وعلى مذاكرته الصحيحة و تنظيمه لوقته واستثماره بالصورة الأمثل.

كيف عرّف الشيخ علي الربيعي الوقت؟

عرّف الشيخ د. علي الربيعي الوقت: بأنه الفترة الزمنية التي يمكن قياسها بطرق رياضية وعلمية، والإنسان الناجح  هو القادر على تنظيم وقته بالصورة التي تساعده على بلوغ هدفه بأقصر وقت.

ما المقصود بالمذاكرة وكيف تكون مذاكرتنا صحيحة؟ (الشيخ علي الربيعي)

 أجاب الدكتور الشيخ علي الربيعي عن هذا السؤال بأن المذاكرة هي عملية عقلية يقوم بها الطالب إما لحفظ أو فهم شيء معين،

وذلك بقصد اجتياز امتحان وتحقيق النجاح، أما المذاكرة الصحيحة فهي تتيح للطالب الفهم والحفظ والإدراك بأقصر وقت وصولاً للتفوق،

وذلك عبر امتلاكه مهارات من أهمها استثمار وتنظيم الوقت،

ومع اقتراب الامتحانات قد يعاني بعض الطلاب صعوبة الدراسة و المذاكرة الصحيحة وذلك لعدة أسباب هي :

  • عدم الدراسة بشكل يومي خلال العام الدراسي مما يؤدي إلى تراكم الدروس .
  • التوتر والخوف من الامتحانات أحد العوامل التي تجعل الطالب يشعر بصعوبة الدراسة والتركيز بالإضافة إلى الحاجة إلى وقت طويل للمذاكرة والخوف من الرسوب.
  • النفور من أحد المواد قد يسبب عامل هام في احجام الطالب وعدم إقباله على المذاكرة.
  • عدم الرغبة بالدراسة والتحصيل العلمي والرغبة في التوجه نحو سوق العمل .
  • عدم تناول الأطعمة المغذية أو التي تساعد على تنشيط الذاكرة وعدم تناول الطعام بانتظام مما يؤدي الى التعب والوهن.
  • يعتبر عدم تنظيم الوقت واستثماره بالطريقة الصحيحة أحد أهم العوامل لعدم قدرة الطالب على المذاكرة الصحيحة.

كيفية تنظيم وقت المذاكرة واستثماره، مع الدكتور الشيخ علي الربيعي :

أكد الشيخ علي الربيعي على أهمية وضع هدف محدد:

وذلك من أجل انجازه ضمن الوقت المحدد وعدم القيام بأية أعمال أخرى ( مثلا حفظ ثلاثة دروس من مادة معينة خلال أربع ساعات ) لأن التعدد يشتت الطالب ويفشل بإنجاز المطلوب ضمن الوقت المحدد 

احترام الوقت :

أي المباشرة بالدراسة وعدم التأجيل لضمان الانتهاء بالوقت المحدد.

ضبط الوقت والالتزام به :

(ساعة البداية ، ساعة الراحة، ساعة الانتهاء )

الموازنة بين ساعات النوم والاستيقاظ:

 يجب النوم لساعات كافية والاستيقاظ باكراً لكسب اليوم ببدايته بكل حيوية ونشاط.

ماهي الخطوات التي ذكرها الشيخ علي الربيعي للوصول إلى المذاكرة الصحيحة:

١.وضع برنامج للدراسة (يومي ، أسبوعي):

بحيث يتضمن الساعات المحددة لدراسة كل مادة مع مراعاة توزيع أكثر من مادة ضمن اليوم الواحد، لأن التركيز على إنجاز دراسة مادة واحدة بنفس اليوم

أو خلال أيام متلاحقة يسبب الملل وعدم التركيز، بينما التنوع في دراسة المواد ينشط الذهن.

٢.تحديد ساعات النوم والاستيقاظ:

 من حق الجسم النوم لساعات كافية حتى يكون قادراً على استيعاب المعلومات

، وعدم الوصول لمرحلة الإرهاق والتعب وعندها يحتاج العقل إلى وقت طويل

لحفظ المعلومات لذلك يفضل عدم المذاكرة في حال الشعور بالتعب والإرهاق،لأنها ستكون بدون فائدة ويصعب تذكرها.

٣.مراعاة الاستيقاظ باكراً:

وذلك لأن الدراسة في الصباح وفقاً للدراسات الحديثة توضح أن قدرة العقل على الحفظ بسرعة

وتخزين المعلومات صباحاً مع توفر الهدوء في البيئة المحيطة.

٤.تعزيز الثقة بالنفس: 

يجب أن يمتلك الطالب الثقة بالنفس والإيمان بقدرته على الدراسة والتركيز وصولاً لإجتياز الإمتحان بتفوق .

٥.تحديد أسلوب وطريقة الدراسة:

وذلك وفقاً لكل مادة وهذا يختلف مابين (المواد العلمية و الأدبية) حيث إن بعض المواد تحتاج إلى

تكرار المعلومات عبر القراءة بشكل شفهي لمرات عديدة وبصوت مرتفع لحفظها بشكل جيد وضمان عدم نسيانها، في حين أن هناك بعض المواد يكون الأسلوب الأفضل فيها القراءة بصوت منخفض

مع كتابتها على ورقة أو الرسم إذا كانت مواد جغرافية كرسم الخرائط مثلاً

  أو تسجيل بيانات وقواعد رياضية، إذ إن كل أسلوب منها يساعد على تثبيت المعلومات.

٦.الاهتمام بالبيئة المحيطة:

 حيث إنها تشكل مكان الدراسة بالنسبة للطالب إذ يجب أن تتوفر فيها عوامل الراحة والهدوء، كما يجب عدم وضع جهاز الموبايل بنفس مكان الدراسة

وخاصةً في حال تفعيل الإشعارات في وسائل التواصل الاجتماعي ويفضل عدم الاتصال بالإنترنت ووضع الموبايل بالحالة الصامتة وعدم استخدام ميزة الإضاءة،

كما يفضل أن لايكون جهاز الكمبيوتر أو اللابتوب

أو التلفاز مفتوح أو هناك أصوات موسيقى تصدح،

لأن كل ذلك يسبب التشتت وعدم التركيز فمع كل صوت يصدر يجد الطالب نفسه لا شعورياً ينتبه إليه ويترك الدراسة.

٧.توفير الجو المناسب للدراسة:

مراعاة الأسرة وتوفيرها للجو المناسب لمذاكرة الطالب وعدم تعرضه لأية عوامل تسبب تشتت تفكيره و تلهيه عن الدراسة 

٨.أكد الشيخ علي الربيعي على ضرورة اتباع الإرشادات العملية والتربوية: 

يمكن للطلاب اتباع بعض الإرشادات العملية والتربوية للمذاكرة الصحيحة للوصول إلى أفضل النتائج  والتفوق، وهذه الإرشادات هي نتاج خبرة لأساتذة كبار وخلاصة تجاربهم، ولكي يحقق الطلاب التفوق يجب أن تمر المذاكرة بعدة مراحل هي :

  • القراءة العامة للدروس بهدف الإلمام بمضمونه حيث يتم تقسيم الدرس إلى عناوين كبيرة رئيسية وعناوين فرعية أصغر وحفظها لتكوين صورة كاملة عن الدرس وبنفس الوقت تحقيق الترابط بين أجزائه. 
  • التعرف على النقاط الرئيسية في كل درس و وضع خطوط بلون مميز وتكرار قراءتها لضمان تثبيتها بالذهن وهذا ينطبق بشكل خاص على المعادلات الرياضية والتجارب العلمية.
  • التركيز على الرسوم التوضيحية إذا كانت مخططات أو جداول لأن العقل يحفظ بالذاكرة هذه الأشكال  ومن السهل استرجاعها.
  • حل الكثير من الأسئلة والتدريبات العامة والأسئلة المباشرة المتعلقة بالدرس، مع محاولة وضع مجموعة من الأسئلة من قبل الطالب وحلها بشكل كتابي وشفهي والتأكد من دقة الإجابة .
  • ولتحقيق أفضل النتائج يجب على الطالب التركيز و الحفظ مع الفهم فمهما كانت قدرة الطالب على الفهم كبيرة يجب عليه حفظ المعلومات المتضمنة في الدروس لأن إجابات الأسئلة الوافية متضمنة فيها.
  • اعتماد أسلوب التسميع فمهما حفظ الطالب المعلومات لابد من مراجعتها وذلك عبر التسميع بشكل شفهي ويفضل أن يكون التسميع من قبل أحد زملاء الطالب أو أحد أفراد الأسرة  أو كتابي  يقوم به حيث يراجع كل المعلومات التي حفظها، وبعد الانتهاء من الكتاب يرجع للكتاب ويتحقق من تركيزه وحفظه للمعلومات

وفي الختام مع بدء الامتحانات والذهاب إلى المراكز الامتحانية تنعكس نتائج تنظيم الوقت واستثماره في التحضير و المذاكرة الصحيحة في الإجابة على ورقة الامتحانات إذ إن الطالب الذي درس جيداً وبطريقة صحيحة  ولم يضيع وقته سيجيب على الأسئلة بكل يسر و سهولة  ومع صدور نتائج الامتحانات تبرز أسماء المتفوقين حيث كان تفوقهم ثمرة لتعب وجهد ووقت استثمروه بالشكل الأمثل  . 

اترك تعليقاً